zOOm sur Tunisium : interview avec une communauté pour la vulgarisation scientifique en Tunisie

En quelques jours, le marabout "Kamel Magherbi" est devenu une star de la toile tunisienne. Derrière cette montée fulgurante, une success-story et une réputation pour le moins qu'on puisse dire, controversée. 

Ses clients se comptent par centaines, ses détracteurs par dizaines de milliers. L'indignation a monté d'un cran face à un phénomène qui ne date pas d'aujourd'hui, et ce, grâce au pouvoir énorme des médias sociaux. 


Dans la foulée de cette polémique, nous avons découvert comme beaucoup d'internautes un article critique qui met à nu les pratiques peu communes du charlatan, des pratiques qui frôlent la magie et qui ont ébloui les simples esprit. 

L'article que vous pouvez consulter sur ce lien reprend les dons présumés de Kamel Magherbi en nous fournissant une explication scientifique et exhaustive. Nous avons suivi la source de l'article, et nous avons découvert toute une communauté, forte de plus de 12.000 abonnés, tournée vers la vulgarisation scientifique. 

https://www.facebook.com/tunisium/photos/a.1742419425987473.1073741828.1737997853096297/1760358824193533/?type=3


Cette page Facebook au nom de Tunisium fournit un effort remarquable dans ce type de contenu - qui se fait rare dans nos médias et médias alternatifs - et dans la communication. Il n'y a pas encore de site web associé à Tunisium mais la gestion de la page Facebook ne nous laisse pas indifférents, nous avons voulu en savoir plus.

Nous remercions Aymen Elkorbi, membre fondateur de Tunisium, pour nous avoir apporter les clarifications suivantes. Bonne lecture !  

1 -  في البداية، لم التسمية Tunisium ؟

في Tunisium نحن نتقاسم جميع الأدوار بما فيها اتخاذ القرارات الهامة، وهو بالضبط ما حدث في إختيار إسم المشروع. شارك في الاختيار 13 شخص كانت أبرز التسميات المقترحة: Tunisium ، الباحثون التونسيون. تم إختيار إسم Tunisium بالأغلبية. سبب التسمية: إذا نظرنا للجدول الدوري الحديث للعناصر الكيميائية سنجد إنتهاء أغلب المواد ب " ium " ، ثانياً لو إكتشف العلماء في تونس مادة كيميائية جديدة ستسمى بذلك الإسم، كما حدث عندما اكتشفوا عنصر كيميائي في كاليفورنيا سمي californium .
Tunisium إسم سهل، جديد، مبتكر وله دلالة علمية توحي بمحتوى الصفحة وتوجهها العلمي وأيضاً بالهوية التونسية.

 2 - حدثنا عن فريقكم و بداياتكم ؟

  فريق العمل في Tunisium : يجب الإشارة هنا أن جميع الأعضاء هم متطوعون وليسوا جميعهم تونسيين (الأغلبية نعم) أولاً كخطوة أولى في تكوين الفريق تم البحث عن مترجمين تونسيين متطوعين في مبادرات علمية أخرى وفي Ted وغيرها. بدأ العمل ب 15 عضو اغلبهم مترجمين، وصلنا اليوم إلى 50 عضو في فريق العمل. البداية كانت صعبة جداً وشاقة، يعود الفضل في تسهيلها لجهود المتطوعين، وللمبادرات العلمية الأخرى الباحثة بالعربية التي ساعدت في التعريف بتونيزيوم .

3- الباحثون السوريون، الباحثون المصريون، النادي الليبي للعلوم، هي البعض من الصفحات الإجتماعية الداعمة لمنشوراتكم و المدعومة منكم أيضا. هل يمكن الحديث عن تنسيق بينكم ؟ إلى أي مدى تستقل مجهوداتكم عن بعضها البعض ؟

  المبادرات التي ذكرتها وأخرى كثيرة لم تذكرها كالفضائيين، العلوم الحقيقية، درب المعرفة الأردني ... نحن نتشارك معهم نفس الأهداف. الهدف الأساسي هو توفير محتوى علمي موثوق للمتحدثين بالعربية في وسط إنتشار الخرافات والشح الشديد في المصادر العلمية العربية. نحن سعداء جداً بوجود مبادرات متعددة اليوم لنشر العلوم الحقيقية والتعريف بالمنهج العلمي وكشف الخرافات والعلوم الزائفة. هم اصدقائنا ولدينا إتصال مباشر معهم ونتشارك منشورات بعضنا البعض لهدف ايصالها لأكبر عدد ممكن من الأشخاص في العالم المتحدث بالعربية.

4 - ماذا عن سياسة التحرير ؟ كيف يتم إنتقاء المواضيع المطروحة على صفحتكم ؟

   سياسة التحرير أو المواضيع التي نتطرق إليها تفرضها علينا في أغلب الحالات عوامل المحيط. مثلاً هناك كمية رهيبة من الخرافات والعلوم الزائفة التي تشرب منها مجتمعاتنا إلى حد الثمالة وتضرب جذورها عميقاً في تاريخ مجتمعاتنا لكن حان الأوان الأن لتوفير الرد العلمي الكافي لها و تحملنا نحن والمبادرات الأخرى مسؤلية القيام بهذا، هنا يفرض علينا البحث وتصحيح هذه الأخطاء. السياسة المتبعة ليست فقط على صفحة الفيسبوك بل أيضاً على موقع العلوم الحقيقية وعلى ويكيبيديا إن أمكن ذلك مثلما فعلنا في عديد المرات السابقة، لأن الفيسبوك يبقى أداة محدودة الفاعلية. الأمر الثاني هو ما تفرضه علينا التغيرات حول العالم وأخبار العلوم والتكنولوجيا، نحاول توفير القدر الممكن من هذه الأخبار باللغة العربية. كما نتطرق للاقتباسات كونها أداة فاعلة لنقل طريقة تفكير العلماء وتصحيح بعض الأخطاء. وأيضاً فقرة هل تعلم وفقرة حدث في مثل هذا اليوم في العلوم. أيضاً نتفاعل كثيراً مع ما يحدث في تونس، مثلاً في قضية الدجال كمال المغربي وفضحنا لدجله علمياً وهذا المقال لاقى نجاحاً وترحيباً كبيراً من قبل التونسيين، أو مثلاً ادعاءات حاتم القرمازي وإثبات أن ما يقوم به سهل وبسيط، وهذا ما تغاضت عنه أو لم تفهمه وسائل الإعلام في تونس وسوقت للجهل، وهذا أمر خطير. 

5 - ماذا عن سياسة التحرير ؟ كيف يتم إنتقاء المواضيع المطروحة على صفحتكم ؟  
هذا سؤال جيد، أجل للأسف وتلقى هذه التفاهات إقبالاً كبيراً وذلك بسبب طرحها السهل (في المبادرات العلمية نحن نستعمل المنهجية العلمية في نقد الخرافات و التي ستكون في مقالات مطولة لن يقبل عليها الكثيرون) أما هم فمجرد جملة بسيطة بلا مصدر كفيلة بحفر خرافة في عقل انسان. بالنسبة لمصطلح الغباء البشري لنتكلم هنا بحياد وموضوعية حول هذا، الإنسان المتحدث بالعربية عاش لمدة طويلة في الخرافات والكذب ولم يحصل على فرصة لتكون مصادره الموثوقة كافية (كماً وكيفاً ) بالمقارنة بما يجده من خرافات منذ ولادته وفي فترة حياته. الحكم ليس في أوانه، محاسبة شخص على أنه غبي بينما لم تتوفر له المصادر الموثوقة للمعلومة هو حكم قصر و غير منطقي، أعتقد أن الخطأ هو على الذين يملكون المعلومة ولم يشاركوها. لنعطي هؤلاء فرصة التعرف على العلوم الحقيقية أولاً.

6 - إثر احدى المنشورات (على صفحة صديقة) حول تطور وجه الجنين، رصدنا في بعد التعاليق شيء من التحفظ و الريبة إذ تم إتهام المنشور بتزكية نظرية داروين للتطور. و من هنا نتساءل : كيف يتم التعامل من قبلكم مع مثل هذه المواقف أين يتدافع العلم و المعتقد ؟

هذا سؤال جيد أخر ، أجل نظرية التطور ورغم الإثباتات الكبيرة جداً حول صحتها يكفي أن الأطباء والمعلمين يستعملونها في تطوير الأدوية نظراً لتطور الفيروسات ومقاومتها للأدوية، حيث يتطور كل جيل من الفيروسات على سابقه. هنا نستعمل الأدوية ونرفض النظرية. هناك خطب ما هنا! الحملة الشرسة ضد نظرية التطور التي يقودها أشخاص بلا أي تحصيل علمي بل حتى بدون إطلاع على سطر واحد من النظرية، هم يدافعون عن معتقدات يرون في نظرية التطور تهديداً لها. نحن لا نهتم بذلك كثيراً ولا يهمنا الأمر . نواصل نشرنا للعلم مهما كانت الردود سلبية، أيضاً جدير بالذكر أن الكثير من الردود الإجابية حصلت بسبب ذلك المقال. نحن لا نهتم بما اطلقت عليه مسمى "صراع الدين والعلم" بعض المتدينين يرون أن لا صراع بينهم بل بالعكس. والبعض الأخر من المتعصبين يرون أن هناك صراع. نحن نطرح أفكار علمية وهذا ما يهمنا

7 - إلى أي مدى يمكنكم التعاون مع الجمعيات الساهرة على نشر تبسيط العلوم و الإصلاح البيداغوجي ؟ 
.
مبدئياً وفي هذه اللحظة من عمر مشروع Tunisium الذي هو 7 اسابيع. لم نقم بأي تفاعل. لكن أجل الأمر ضروري جداً وهو من اهدافنا. لا نعرف لأي مدى، فقط ما نستطيع تأكيده اننا سيكون لنا نشاطات كبيرة في المستقبل وتعاون معهم. الأمر ضروري!

8 - من الظاهر انكم تقومون بمجهودات يومية على مستويات عدة نذكر منها على الأقل : البحث عن المعلومة، إختزالها في شكل مبسط، ايصالها إلى العموم و التواصل معهم. كيف يمكن لكم الحفاظ على هذا النسق و على المدى الطويل بالنظر إلي التزاماتكم المهنية ؟ و هل تعتقدون أن Tunisium قادر بن يرتقي إلى مستوى آخر من الحرفية يخول له البقاء ؟

كما قلت سابقاً أن الفريق مكون من 50 عضو يقترحون، يبحثون، يترجمون، يصممون الصور ... العمل سهل نوعاً ما بهذا التعاون. في ضل هذا التعاون أجل سنحافظ على إستمرارية المشروع

9 -  كيف ترون Tunisium بعد سنة من الآن ؟ و هل أعددتم لاستعمال أدوات إتصال أخرى علاوة على الفايسبوك ؟

  في عام؟ اممم سؤال يحفز الخيال الممزوج بالأمل. ما نستطيع تأكيده أن في 14 جانفي القادم ( 14 جانفي 2016 هو تاريخ إفتتاح مشروع Tunisium) سيكون لنا موقع إلكتروني وأضعاف العدد الحالي من المتابعين علما أن منشورات Tunisium قد تمكنت من الوصول إلى حوالي مليون شخص خلال الأسابيع السبعة، حسب مؤشرات الصفحة.

 ربما أيضاً تطبيق Tunisium على الهواتف الذكية. أيضاً قناة على youtube. سنحاول بقدر الإمكان المشاركة في نشاطات على أرض الواقع. سنواصل كشف الخرافات والعلوم الزائفة والإهتمام بما يشغل الرأي العام التونسي خصوصاً، وسنوفر طرح علمي لبعض الأحداث التي تحتاج تفسير . دعم ويكيبيديا العربية وبحث google لنوفر مصدر علمي موثوق هو أهم اولوياتنا.

10 - في الختام، بم تنصحون الشباب التونسي و خصوصا منه الناشط على التكنولوجيات الحديثة ؟

  نصيحتي للتونسيين الشبان ورواد الأعمال على الإنترنت، رغم أنه ليس مجال تخصصنا لكن نصيحتنا التي توصلنا لها من خلال عملنا في Tunisium. نصيحتنا هي أن يتشبثوا بالحلم ولا ييأسوا أبداً نحن كفريق العمل هذا ما علمتنا إياه تجربة Tunisium كنا نحس باليأس قبل دقيقة واحدة من النجاح، كنا نحتاج لمحاولة أخيرة فقط، التي كانت محاولة ناجحة. قد تكون اللحظة التي تيأس فيها هي بالضبط اللحظة الأخيرة قبل نجاحك. نحن لن ننسى هذا الدرس أبدأ، اتمنى أن تؤمنوا بهذا أنتم أيضاً. ستنجح ما دمت تحاول. إضافة أخرى نصيحتنا للناس جميعاً: العلم يقوم على منهجية صارمة ليس أراء بل تجارب، العلم أفضل ما لدينا هو مفتاح الخروج من التطرف، الإرهاب، الجهل، التأخر. كفريق Tunisium نريد أن نشكركم على هذه الفرصة و توفيركم مجال لنتحدث عن مشروعنا. وشكراً على هذه الأسئلة الجيدة، التي تنم على حرفيتكم.

- - - 
réponses récoltées le 7 Mars 2016


Merci pour votre réactivité et bonne chance 
Nous gardons un oeil sur votre lancée et nous y reviendrons
Surfn'Taste team


https://www.facebook.com/tunisium/

0 comments:

Enregistrer un commentaire

Articles connexes